سياسة

فلول تيار المستقبل تحاول عرقلة اللائحة التي يدعمها ألرئيس السنيورة في بيروت لحساب خصوم التيار الازرق التقليديين

 

يزعم تيّار المستقبل أنه خرج من إطار اللعبة الانتخابية، وليؤكد ذلك، قام بتفريغ عناصر مهمتها البحث يومياً عن مواد ترد عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وتظهر ضلوع التيار في دعم مرشحين أو لوائح، لاصدار بيانات لغرض نفيها.
حصل ذلك ويتكرّر في عدة دوائر، رغم أن المياه عادة تكذب الغطاس.

في دائرة بيروت الثانية حيث يتعمد المستقبل عبر مسؤولية النفي المتكرر أي انخراط له ولهم في مجال دعم اللوائح أو المرشحين، يُسعّر الخطاب في وجه لائحة “بيروت تواجه” التي يرأسها الوزير السابق خالد قباني والمدعومة من رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، والتي يُشاع أنها مدعومة سعودياً. مهمة المستقبل التي أشهرها وبات “البيارتة” يعلمون بتفاصيلها، تتصل بمنع اللائحة من بلوغ مرتبة تخولها نيل أكثر من حاصل، ذلك من خلال دعم لائحة نبيل بدر. ويفهم هنا ان المستقبل، اقلع عن برنامجه السابق القاضي بخفض نسبة التصويت بعدما تأكد له أن هذا الاحتمال سيعود بالفائدة على لائحة تحالف السنيورة – قباني وشركاهم.

وفي هذا المقام، تستعيد الأجواء بروز رئيس جمعية بيروت للتنمية، القيادي في تيار المستقبل أحمد الهاشمية، الذي سبق له وحاول اختراق لائحة السنيورة خلال فترة تشكيلها من خلال حث مجموعة من المرشحين على الانسحاب، تمهيداً لنسف إحتمالية وجودها. وهنا، يتردد أن الهاشمية بمؤازرة من أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، ينشطون في محاولة منهم لتأمين وصول بلال بدر وآخرين على لائحته إلى البرلمان، وتوجيه ضربة كبيرة لفؤاد السنيورة في بيروت، وإخراجه منها سياسياً.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق